Amazon تتجه لإلغاء اتفاقيات السرية في مفاوضات مراكز البيانات مع الحكومات المحلية

tomshardware.com · News coverage photograph, editorial use approved
الزبدة
- Amazon تقول إنها ستتوقف عن استخدام اتفاقيات السرية في صفقات مراكز البيانات مع الحكومات المحلية، دون تعهّد بنشر جميع التفاصيل.
- إلغاء اتفاقيات السرية قد يتيح للمسؤولين نقاشاً علنياً أوسع، لكنه لا يضمن نشر الوثائق أو فتح المفاوضات أمام مشاركة الجمهور.
- موعد التنفيذ ومصير الاتفاقيات القائمة غير محددين في المعلومات المتاحة، وكذلك امتداد السياسة إلى مفاوضات خارج إطار الحكومات المحلية.
تقول Amazon إنها ستتوقف عن استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح (Non-disclosure Agreements) عند التفاوض على صفقات مراكز البيانات مع الحكومات المحلية، بحسب بودكاست Equity من TechCrunch. يخصّ التغيير قواعد السرية في هذه المفاوضات، ولا يتضمن تعهداً بنشر جميع تفاصيل مشروعات الشركة أو إتاحة وثائقها للجمهور.
تقيّد هذه الاتفاقيات ما يستطيع المشاركون كشفه عن الصفقة. وقد يمنح الاستغناء عنها المسؤولين المحليين مساحة أوسع لمناقشة المفاوضات علناً، لكن ما ورد في الحلقة لا يحدد المعلومات التي ستصبح متاحة، ولا موعد تمكّن السكان من الاطلاع عليها. لذلك، لا يمكن اعتبار الإعلان وحده ضماناً لإتاحة تفاصيل أي مشروع بعينه.
هذا فارق أساسي لمن يريد التدقيق في مشروع مقترح: إلغاء اتفاقية تحدّ من الإفصاح ليس هو نشر الوثائق بمبادرة من الشركة، أو إعلان شروط الصفقة، أو السماح للجمهور بالمشاركة في المفاوضات. ما يثبته الإعلان المنقول هو التوقف عن استخدام تلك الاتفاقيات، وليس الالتزام بأيٍّ من خطوات الإتاحة الأخرى.
شارك في النقاش Anthony Ha وSean O’Kane وRebecca Bellan، وذكرت الحلقة أن Microsoft اتخذت خطوة مشابهة في وقت سابق من العام. لكن التشابه في القرار لا يكفي للجزم بأن سياستي الشركتين متطابقتان في نطاق التطبيق أو آليات التنفيذ، ولا يوضح ما إذا كانت المعلومات المتاحة للجمهور ستكون متشابهة لدى الشركتين.
لا يحدد العرض المتاح موعد بدء التنفيذ، أو ما إذا كان القرار سيشمل الاتفاقيات القائمة، أو إن كانت السياسة ستمتد إلى مفاوضات خارج إطار الحكومات المحلية. هذه التفاصيل ضرورية للمسؤولين والسكان الذين يقيّمون مشروعاً لمركز بيانات تابع للشركة، لأنها ستحدد مقدار ما يتغير فعلياً في قدرتهم على الوصول إلى معلومات تخصّ مشروعهم.
التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.
فريق تحرير واكب
تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.
اشترك في النشرة البريدية
احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.
قناة التليجرام
تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
