أباطرة التقنية يمنعون أطفالهم من التطبيقات التي بنوا ثرواتهم عليها

EthicsSocial Media
Peter Thiel and other tech billionaires are publicly shielding their children from the products that made them rich | Fortune

fortune.com · News coverage photograph, editorial use approved

الزبدة

  • إيفان شبيغل، الرئيس التنفيذي لـ Snap، يحدد وقت الشاشة لأطفاله بساعة ونصف أسبوعياً، وتشاركه زوجته ميراندا كير في تطبيق القيد.
  • مارك زوكربيرغ من Meta والمستثمر بيتر ثيل يقيّدان وصول أطفالهما إلى الشاشات الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي في بيوتهما.
  • أبحاث المعاهد الوطنية للصحة ودراسة في Nature Human Behaviour تربطان الاستخدام المكثف للشاشات عند الأطفال بالقلق وضعف التركيز وتراجع التحصيل الدراسي.

إيفان شبيغل حوّل سناب شات إلى منصة تستحوذ على ساعات من انتباه المراهقين حول العالم يومياً. في منزله، يحدد الرئيس التنفيذي لشركة Snap وقت الشاشة لأطفاله بساعة ونصف فقط في الأسبوع، وهو قيد تفرضه معه زوجته، عارضة الأزياء ميراندا كير، بشكل فعّال.

شبيغل ليس الوحيد. مارك زوكربيرغ، رئيس شركة Meta، يقيّد وصول أطفاله إلى الشاشات الذكية وتطبيقات التواصل الاجتماعي، وهي بالضبط الفئة التي بنت ثروة شركته. بيتر ثيل، المستثمر الرأسمالي ومؤسس PayPal المشارك، يفرض قيوداً مماثلة على الوصول الرقمي في منزله.

اللافت أن هؤلاء ليسوا منتقدين من الخارج، بل تنفيذيون ومستثمرون شاركوا في تصميم هذه المنصات أو تمويلها أو توسيعها، ويصفون قواعد منازلهم بأنها مبنية على معرفة مباشرة بآلية عمل هذه المنتجات.

يستشهد التنفيذيون بمعرفتهم المباشرة بالآليات الخوارزمية والهندسة النفسية المدمجة في منصاتهم لتعظيم وقت المستخدم وانتباهه.

هذا التوصيف مهم، لأنه يشير إلى أن هذه القيود لا تنبع من حذر عام، بل من دراية داخلية بكيفية ضبط أنظمة التفاعل عمداً للإبقاء على آلية الانتباه (Attention) للمستخدم، غالباً إلى ما بعد نقطة الفائدة الفعلية له.

ما تكشفه الأبحاث

هذا السلوك يتماشى مع كمّ متزايد من الأدلة الإكلينيكية والأكاديمية. أبحاث المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) تربط التعرض المكثف للشاشات عند الأطفال بارتفاع مستويات القلق، وضعف التركيز، واضطراب أنماط النوم.

دراسة أخرى نُشرت في مجلة Nature Human Behaviour وجدت أن الاستخدام المبكر لوسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بتراجع ملموس في الأداء الدراسي، إلى جانب ضعف في تطور مهارات اللغة والرياضيات. هذه النتائج تمنح ثقلاً علمياً لمخاوف كانت تُتداول غالباً كقصص متناقلة لا أكثر.

لماذا يلقى هذا صدى واسعاً

المفارقة صعبة التجاهل: الأشخاص الأقدر على الاستفادة من استخدام غير محدود للتطبيقات هم من يطبقون أشد القيود في بيوتهم. هذا التناقض غذّى تدقيقاً طويل الأمد في خيارات تصميم المنتجات في وادي السيليكون، من التمرير اللانهائي إلى التشغيل الآلي التلقائي إلى خلاصات مصممة خوارزمياً حول مبدأ المكافأة المتغيرة.

لم يعلن أي من هؤلاء عن تغييرات في تصميم منتجات شركاتهم نتيجة لخياراتهم الشخصية. الفجوة بين حوافز غرف الإدارة وقواعد المنزل تبقى، حتى الآن، مسألة خاصة، لا تظهر إلا من خلال ما يفعله هؤلاء التنفيذيون في بيوتهم، لا من خلال ما تفعله منصاتهم بشكل افتراضي مع بقية المستخدمين.

التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.

  1. 1مليارديرات التكنولوجيا يحظرون تطبيقاتهم على أطفالهمalbayan.ae
واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام