إنستغرام يخفي الحسابات المولّدة بالذكاء الاصطناعي غير المُصرَّح عنها من صفحات المتابعين الجدد

الزبدة
- إنستغرام يغيّر علامة 'صانع محتوى بالذكاء الاصطناعي' إلى 'ملف مولّد بالذكاء الاصطناعي' ويقيّد وصول الحسابات المخفية لهويتها.
- الحسابات غير المُصرَّح عنها تفقد أهلية الظهور في اقتراحات Reels وExplore، بينما لا تُعاقب الحسابات المُصرَّحة أبداً.
- القرار يأتي بعد رصد نيويورك تايمز مئات الشخصيات الصحية المزيّفة، وشبكة مؤثرين وهميين روّجت لتطبيق Goose.
بدءاً من 31 أغسطس 2026، يغيّر إنستغرام قواعد التعامل مع الحسابات القائمة على شخصيات مولّدة بالذكاء الاصطناعي. المنصة تعيد تسمية علامتها الحالية "صانع محتوى بالذكاء الاصطناعي" إلى "ملف مولّد بالذكاء الاصطناعي"، والأهم أنها تبدأ فعلياً بتقليص وصول الحسابات التي تعرض شخصيات مولّدة بالذكاء الاصطناعي دون الإفصاح عن ذلك.
التطبيق هنا محدد لا شامل. الحسابات غير المُصرَّح عنها تفقد أهليتها للظهور في اقتراحات (Reels) و(Explore)، أي أن منشوراتها تتوقف عن الوصول لغير المتابعين. أما من يضع العلامة بشكل صحيح فلا يواجه أي عقوبة لمجرد امتلاكه شخصية مولّدة بالذكاء الاصطناعي كموضوع لحسابه.
المنصة رسمت أيضاً خطاً واضحاً حول ما يستحق الإفصاح فعلاً. العلامة مخصصة للحالات التي تكون فيها الشخصية المعروضة مولّدة أو منشأة بشكل جوهري بالذكاء الاصطناعي، لا لاستخدامات إبداعية يومية كتحرير صورة أو تحسين تعليق أو إنشاء رسم بياني. وكل من يُصنَّف خطأً يستطيع تقديم طعن.
لماذا الآن
يأتي التوقيت في أعقاب سلسلة حوادث حوّلت ما يُعرف بـ"فيض المحتوى الرديء بالذكاء الاصطناعي" (AI slop) من مشكلة جمالية إلى مشكلة ثقة. صحيفة نيويورك تايمز أفادت في يوليو 2026 أنها رصدت مئات الحسابات المولّدة بالذكاء الاصطناعي لأطباء ومعالجين وشخصيات في مجال الصحة تروّج لمكملات غذائية وادعاءات صحية لمستخدمين لا يدرون طبيعتها.
مجلة وايرد من جهتها تتبّعت شبكة تضم أكثر من عشرين حساباً لمؤثرين ذكور تبدو مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وتروّج لتطبيق التعارف Goose. الحالتان تشتركان في تصميم حسابات تبدو بشرية بشكل مقنع، وهذا بالضبط النمط الذي تستهدفه سياسة إنستغرام الجديدة.
ميتا كانت قد تراجعت مسبقاً في مجال مجاور، حين أوقفت أداة ذكاء اصطناعي تسمح للمستخدمين بتوليد صور باستخدام ملامح أشخاص آخرين، بعد اعتراضات على استخدام محتوى إنستغرام العام دون موافقة صريحة مسبقة.
الخطوة تأتي رداً على استياء متزايد بين المستخدمين من مصادفة حسابات تبدو بشرية لكنها في الحقيقة مولّدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي.
السياق الأوسع
يأتي هذا التحول في السياسة بينما لا تزال ميتا تتعامل مع تداعيات تسوية بقيمة 18 مليار دولار مع ولايات أمريكية، على خلفية اتهامات بأن فيسبوك وإنستغرام تسببا بضرر للأطفال والمراهقين. وسواء كانت الخطوتان مرتبطتين مباشرة أم لا، فكلتاهما تشيران إلى ضغط مستمر تواجهه ميتا بخصوص نزاهة المنصة وثقة المستخدمين، لا مجرد أسئلة معزولة عن ضبط المحتوى.
بالنسبة لصنّاع المحتوى، المعادلة العملية واضحة: من يفصح بصدق عن كون شخصيته مولّدة بالذكاء الاصطناعي لن يتأثر وصوله، أما من يتركها دون تصريح فسيجد الخوارزمية تخنق توزيع منشوراته بهدوء، دون حذف الحساب مباشرة.
التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.
فريق تحرير واكب
تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.
اشترك في النشرة البريدية
احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.
قناة التليجرام
تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
