ريد هوفمان ومارك بينكوس يدعمان "برنتيس": مفاوضات لجمع 100 مليون دولار بتقييم مليار دولار لشركة ناشئة في مجال أتمتة الحاسوب

AI AgentsLLMs
صورة توضيحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي: Editorial image for Reid Hoffman and Mark Pincus Back Computer-Use Startup Prentis in Talks for $100M at $1B Valuation

الزبدة

  • شركة عمرها ثلاثة أشهر فقط توشك أن تُقيَّم بمليار دولار: 'برنتيس' التي أسسها ريد هوفمان ومارك بينكوس تتفاوض على جولة تمويل بـ100 مليون دولار لبناء وكلاء ذكاء اصطناعي يشغّلون الحاسوب مثل البشر تماماً
  • الأرقام تتحدث: عقود موقّعة بقيمة 50 مليون دولار، وتوقعات بإيرادات سنوية تلامس 75 مليون دولار بحلول نهاية 2026 - أداء نادر لشركة لا تزال في بداياتها
  • الادعاء الأكثر إثارة؟ نموذج 'هايف-32بي' يتفوق - بحسب الشركة - على GPT-5.4 وClaude Opus 4.6 بتكلفة أقل بعشر مرات لكل مهمة، وسط منافسة محتدمة بعدما استحوذت أنثروبيك على منافسة أخرى في نفس المجال

بعد ثلاثة أشهر فقط من انطلاقتها الهادئة، تجري شركة "برنتيس" (Prentis) مفاوضات لجمع 100 مليون دولار في جولة تمويلية تقيّم هذا المختبر المتخصص في نماذج تشغيل الحاسوب (Computer-use AI) عند مليار دولار. أسّس الشركة كل من ريد هوفمان مؤسس "لينكدإن"، ومارك بينكوس مؤسس "زينغا"، إلى جانب الرئيس التنفيذي ريتانكار داس، وخرجت من طور التخفي (Stealth Mode) في أبريل 2026، وسط اندفاع سريع لاستثمار شهية المستثمرين المتزايدة تجاه وكلاء الذكاء الاصطناعي (AI Agents) القادرين على تشغيل البرمجيات بالطريقة نفسها التي يتعامل بها البشر معها.

داس، الذي يقود "برنتيس"، هو أيضاً مؤسس "تايتان" (Titan)، الشركة القابضة التي تحتضن وتُشغّل مشاريع ذكاء اصطناعي ناشئة. ترك داس برنامج الدكتوراه في الذكاء الاصطناعي بجامعة كامبريدج، حيث كان حاصلاً على منحة "غيتس كامبريدج"، وتخرّج سابقاً من جامعة بيركلي في التاسعة عشرة من عمره ليصبح أصغر حامل لميدالية الجامعة منذ أكثر من قرن، بتخصص مزدوج في الهندسة الحيوية والبيولوجيا الكيميائية. كما يحمل درجة ماجستير في الهندسة الطبية الحيوية من جامعة أكسفورد.

تراهن "برنتيس" على أن نماذج "تشغيل الحاسوب" (Computer-use Models) - وهي أنظمة مدرّبة على التنقل باستقلالية داخل واجهات سطح المكتب والويب - تمثل الجبهة الكبرى المقبلة في الذكاء الاصطناعي المؤسسي. وقد جذبت هذه الفرضية بالفعل منافساً ثقيلاً إلى الساحة: استحوذت "أنثروبيك" (Anthropic) في وقت سابق من 2026 على الشركة الناشئة "فيرسبت" (Vercept) ومقرها سياتل، المتخصصة أيضاً في تشغيل الحاسوب، وضمّت مؤسسيها بعد إيقاف منتجها.

إشارات مبكرة على الإيرادات

على عكس كثير من المختبرات التي لا تزال تبحث عن ملاءمة منتجها للسوق، تقول "برنتيس" إنها وقّعت بالفعل عقوداً بقيمة تصل إلى 50 مليون دولار مع عملاء يشملون منظمة لإدارة الخدمات الصحية، وشركة تصنيع، ومصنّعين للملابس والسلع. وتشير مواد استثمارية اطّلعت عليها "تك كرانش" إلى توقعات بمعدل إيرادات سنوي (Annualized Run Rate) يقارب 75 مليون دولار بحلول الربع الثالث من 2026.

نموذجها الرئيسي "هايف-32بي" (Hive-32B) هو محور عرضها التسويقي. وبحسب عرض الشركة الخاص بالمستثمرين، يتفوق هذا النموذج على "جي بي تي-5.4" من "أوبن إيه آي" و"كلود أوبوس 4.6" من "أنثروبيك" في اختباري "ويندوز إيجنت أرينا" (WindowsAgentArena) و"سكرين سبيس-في2" (ScreenSpot-v2)، وهما مقياسان معياريان لقياس كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي في تشغيل الواجهات الرسومية.

تزعم "برنتيس" أن "هايف-32بي" يقدّم تكلفة أقل بنحو 10 أضعاف لكل مهمة مقارنة بواجهات برمجة التطبيقات (APIs) المتطورة، وهو رقم محوري في عرضها لإقناع الشركات بالتبني.

هذه الميزة في التكلفة، إن صمدت أمام التدقيق المستقل، قد تكون الادعاء الأهم فعلياً، أكثر من الفوز في الاختبارات المعيارية نفسه. فالشركات التي تُقيّم وكلاء تشغيل الحاسوب تهتم بجدوى التكلفة لكل مهمة على نطاق واسع بقدر اهتمامها بالدقة الخام، وفجوة تكلفة بعشرة أضعاف مقابل "جي بي تي-5.4" أو "كلود أوبوس 4.6" كفيلة بإعادة تشكيل نقاشات الشراء المؤسسي، بصرف النظر عمّن يتصدر لوحة الترتيب.

تظهر بعض التباينات الطفيفة في التغطية الإعلامية لهذه الصفقة، منها الاختلاف حول تسمية مختبر ميرا مراتي، إذ يُشار إليه أحياناً باسم "ثينكينغ ماشينز لاب" (Thinking Machines Lab) وأحياناً أخرى باسم "ثينكينغ ماشينز" فقط، إلى جانب اختلاف بسيط في تهجئة اسم بينكوس الأول (Mark مقابل Marc). لا يؤثر أي من هذين التباينين في جوهر قصة تمويل "برنتيس"، لكنهما يعكسان مدى السرعة، وأحياناً قلة التدقيق، التي طبعت التغطية المبكرة لهذه الجولة.

لم تكشف "برنتيس" بعد عن هوية المستثمرين الذين يقودون المفاوضات، ولم تُغلق جولة الـ100 مليون دولار حتى الآن. وإذا ما تم إغلاقها فعلاً بالتقييم المعلن البالغ مليار دولار، فستُعد من أكثر رفعات التقييم جرأة لشركة متخصصة في تشغيل الحاسوب لم يمضِ على خروجها من التخفي سوى أشهر معدودة.

واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام