شركة الذكاء الاصطناعي "ريفر" لمؤسس "إكس إيه آي" السابق تجمع 1.1 مليار دولار بعد شهرين فقط من انطلاقها

AI AgentsLLMs
AI Startup River AI Raises $1.1B to Build Personally Trainable AI Agents

theaiinsider.tech · Publisher photograph, editorial use approved

الزبدة

  • مؤسس "إكس إيه آي" السابق إيغور بابوشكين يجمع 1.1 مليار دولار لشركته الجديدة "ريفر إيه آي" بعد شهرين فقط من خروجها من التخفي
  • الجولة قادتها "جنرال كاتاليست" و"إيه إم بي" بمشاركة ثقيلة العيار من إنفيديا و"إيه إم دي" و"واي كومبيناتور" وصندوق "تيماسيك" السيادي
  • الشركة تعد بضبط نماذج مفتوحة المصدر خلال 15 إلى 20 دقيقة فقط عبر التعلم بالتعزيز، وبتكلفة أقل بمرتين إلى أربع مرات من البدائل المغلقة

شركتان فقط من عمر "ريفر إيه آي" (River AI) كافيتا لتحصد جولة تمويل بقيمة 1.1 مليار دولار. المفارقة أن الشركة، التي أسسها إيغور بابوشكين بعد رحيله عن "إكس إيه آي" (xAI)، لم تخرج من طور التخفي إلا في يونيو 2026، وها هي بعد ثمانية أسابيع فقط تتصدر واحدة من أضخم جولات التمويل في قطاع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هذا العام.

قادت الجولة شركتا "جنرال كاتاليست" (General Catalyst) و"إيه إم بي" (AMP PBC)، وهي صندوق استثماري أسسه هذا العام أنجني ميدها، الشريك العام السابق في "أندريسن هورويتز". لكن اللافت أكثر هو قائمة المشاركين: إنفيديا، وذراع "إيه إم دي" الاستثمارية (AMD Ventures)، و"واي كومبيناتور" (Y Combinator)، وصندوق "تيماسيك" السيادي السنغافوري.

اجتماع صانعي الرقائق مع رؤوس الأموال السيادية في جولة واحدة ليس أمراً عابراً. إنه مؤشر على أن هؤلاء اللاعبين لا ينظرون إلى نهج "ريفر" في تخصيص النماذج كمجرد رهان واعد، بل كتحول استراتيجي محتمل في طريقة بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي.

سيرة بابوشكين تفسر جزءاً من هذا الإقبال. فقبل تأسيس "إكس إيه آي"، عمل باحثاً في "ديب مايند" (DeepMind) و"أوبن إيه آي" (OpenAI)، وهو موقع نادر يمنحه رؤية مباشرة على ثلاثة من أكثر المختبرات تأثيراً في المجال.

ما الذي تبيعه "ريفر" فعلياً

المنتج عبارة عن واجهة برمجة تطبيقات (API) تعمل بنظام التوكن، تتيح للمطورين ضبط النماذج مفتوحة المصدر دقيقاً باستخدام التعلم بالتعزيز (Reinforcement Learning) مدمجاً مع تقنية "لورا" (LoRA)، وهي أسلوب يحدّث جزءاً صغيراً فقط من معاملات النموذج بدلاً من إعادة تدريبه بالكامل. هذا يبقي تكاليف الحوسبة والتخزين منخفضة مع السماح بتغييرات سلوكية ملموسة.

تزعم "ريفر" أن الشركات قادرة على تشغيل مهام تعلم بالتعزيز معقدة خلال 15 إلى 20 دقيقة فقط، دون الحاجة إلى فريق بنية تحتية متخصص لإدارة العنقودات الحاسوبية. تقدّم الشركة هذا بوصفه طريقاً مختصراً يتجاوز العبء التشغيلي الذي عادة ما يجعل تدريب التعلم بالتعزيز المخصص مهمة حصرية للمتخصصين.

أما بخصوص التسعير، فتقول "ريفر" إن خدمتها توفر بين ضعفين وأربعة أضعاف التكلفة مقارنة بالبدائل مغلقة المصدر، لكن هذا الرقم صادر عن الشركة نفسها وليس عن أي اختبار مقارن مستقل.

رهان أكبر على منظومة الذكاء الاصطناعي بأكملها

طموح "ريفر" المعلن يتجاوز بكثير مجرد منتج واجهة برمجية. تقول الشركة إنها تريد إعادة بناء منظومة الذكاء الاصطناعي بأكملها، من أساليب التدريب مروراً بالنماذج وصولاً إلى العتاد، بهدف إنتاج مساعدين يمكن تدريبهم حول احتياجات كل مستخدم على حدة بدلاً من طرح أنظمة موحدة تناسب الجميع.

رؤية "ريفر إيه آي" تتمحور حول مساعدين قابلين للتدريب الشخصي، مبنيين على منظومة أعيدت هندستها بالكامل، وليس مجرد طبقة ضبط دقيق مُلحقة بنماذج قائمة.

هذا الطرح يفسر لماذا انضمت شركات عتاد مثل إنفيديا و"إيه إم دي فينتشرز" إلى جولة تمويل مبكرة كهذه. فإذا صحّت فرضية "ريفر"، فإن التخصيص الأرخص والأسرع القائم على التعلم بالتعزيز قد يعيد توزيع القيمة داخل سلسلة إمداد الذكاء الاصطناعي، بعيداً عن حفنة من المختبرات الرائدة وباتجاه أدوات تتيح لأي شركة تكييف النماذج المفتوحة بشروطها الخاصة.

واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام

المزيد من الشركات الناشئة

عرض الكل في الشركات الناشئة