صندوق أشنبرنر يضاعف رهانه على شركة رقائق ناشئة وسط خسائر فادحة

techcrunch.com · Publisher photograph, editorial use approved
الزبدة
- صندوق التحوط الذي أسّسه باحث سابق في OpenAI يضخ 400 مليون دولار جديدة في شركة رقائق ناشئة من ستانفورد، ليصل إجمالي حصته إلى 500 مليون دولار
- المفارقة أن الصندوق يفعل ذلك بعد أن تقلصت أصوله من 20 مليار دولار إلى 10 مليارات فقط خلال أشهر قليلة
- باع الصندوق معظم أسهمه العامة لصالح Citadel لكن احتفظ بحصته في Anthropic، في إشارة لرهان بعيد المدى على أزمة إمدادات الرقائق
صندوق التحوط "Situational Awareness" ضخّ 400 مليون دولار إضافية في "Source Foundry"، شركة تصنيع رقائق ناشئة انطلقت من جامعة ستانفورد، ليصل إجمالي حصته في الشركة إلى 500 مليون دولار. اللافت أن هذا الرهان الضخم يأتي في وقت يفقد فيه الصندوق نفسه أصولاً بوتيرة متسارعة.
أسّس الصندوق عام 2024 ليوبولد أشنبرنر، الباحث السابق في OpenAI الذي لم يسبق له العمل في التداول المالي قبل تأسيسه. بنى أشنبرنر سمعته على رهانات جريئة وشديدة الثقة في بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، وهي جرأة أثبتت أنها سلاح ذو حدين.
تراجعت الأصول الخاضعة للإدارة (Assets Under Management) في الصندوق من 20 مليار دولار إلى 10 مليارات دولار، في تراجع مرتبط بانتكاسة أوسع أصابت أسهم بنية الذكاء الاصطناعي التحتية بعد فترة من المكاسب القوية. وفي نهاية يوليو 2026، باع الصندوق معظم محفظته من الأسهم العامة إلى شركة "Citadel" المملوكة لكين غريفين، خطوة وضعته في عناوين الأخبار بصفته صندوقاً "محاصراً" بدلاً من صورة "العبقري الصاعد" التي كانت ترافق أشنبرنر سابقاً.
لم يُصفِّ الصندوق كل استثماراته مع ذلك. فقد احتفظ بحصته في Anthropic بينما تخلّى عن معظم مراكزه العامة الأخرى، في إشارة إلى أن أشنبرنر ما زال يرى قيمة طويلة الأجل في واحد على الأقل من رهاناته الأساسية في الذكاء الاصطناعي، على الرغم من التراجع الشامل.
لماذا Source Foundry، ولماذا الآن؟
تُقدّم "Source Foundry" نفسها كوسيلة لتصنيع الرقائق بشكل أسرع وأرخص، وهو عرض يستجيب مباشرة لأزمة القدرة الحاسوبية (Compute) التي تُقيّد توسّع الذكاء الاصطناعي. وبالنسبة لصندوق بُني على فرضية أن تقدّم الذكاء الاصطناعي يتوقف على القدرة الحاسوبية للأجهزة، فإن دعم شركة تصنيع بدلاً من شركة تطوّر نماذج جديدة يُعدّ امتداداً منطقياً، وإن كان محفوفاً بالمخاطر، لهذه الرؤية.
مضاعفة حصة خاصة ضخمة بالفعل في وقت تتقلص فيه الأصول العامة تسلسل غير معتاد. فهو يشير إلى أن "Situational Awareness" يتعامل مع سلسلة توريد الرقائق كرهان أطول أمداً وأعلى ثقة من صفقات بنية الذكاء الاصطناعي التحتية العامة التي تعثّرت أخيراً، حتى مع انكماش ميزانيته العمومية الإجمالية إلى النصف.
التوقيت يستدعي التساؤل. صندوق يدير الآن 10 مليارات دولار، أي نصف ما كان يملكه قبل أشهر قليلة، يلتزم بمبلغ إضافي بمئات الملايين لصالح شركة خاصة ناشئة غير سائلة، بدل تعزيز محفظته العامة. وسواء كان ذلك يعكس رؤية حقيقية لنهج "Source Foundry" في التصنيع، أو ميلاً أعمق نحو المخاطرة المركّزة بعد فترة عصيبة، فالأرجح أن الصورة ستتضح أكثر مع تكشّف ديناميكيات إمدادات الرقائق خلال العام المقبل.
التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.
فريق تحرير واكب
تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.
اشترك في النشرة البريدية
احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.
قناة التليجرام
تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.
