سونو تطلق "ستوديو 2.0": دعم MIDI ومحادثة نصية وإضافات صوتية مخصصة بالذكاء الاصطناعي

AI ToolsGenerative AI
صورة توضيحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي: Editorial image for Suno Studio 2.0 Adds MIDI, Chat Controls and Custom AI Effects

الزبدة

  • سونو تطلق ستوديو 2.0 وتضيف دعم MIDI ومحادثة نصية تتيح لك التحدث إلى محطة العمل الصوتية وكأنها عضو في فرقتك
  • التحديث يقترب من محطات العمل الاحترافية بفصل المسارات وتصدير متعدد المسارات وبناء إضافات صوتية مخصصة، لكنه ما زال يفتقر لدعم VST
  • الإطلاق يتزامن مع حكم قضائي ألماني ضد سونو بشأن حقوق النشر وقيود جديدة على التنزيلات لمنع إغراق منصات البث بأغانٍ مولّدة بالذكاء الاصطناعي

سونو (Suno) تريد أن يبدو تطبيقها لتوليد الموسيقى أقرب إلى استوديو إنتاج متكامل، لا مجرد أداة تحوّل النص إلى أغنية. تحديث "ستوديو 2.0" (Studio 2.0) الجديد يضيف دعم ملفات MIDI، وواجهة محادثة نصية، وإمكانية بناء إضافات تأثيرات صوتية (Plugins) مدعومة بالذكاء الاصطناعي من الصفر.

المحادثة بدل القوائم

الإضافة الأكثر تميزاً في التحديث هي ميزة المحادثة. بدلاً من التنقل بين القوائم، يمكن للمستخدم كتابة تعليمات نصية لتشكيل المقطوعة الموسيقية مباشرة. تصف سونو هذه التجربة بأنها أشبه بالتحدث إلى محطة العمل الصوتية الرقمية (DAW) "وكأنها أحد أعضاء الفرقة".

تصف سونو ميزة المحادثة الجديدة بأنها تتيح للمستخدمين التحدث إلى محطة العمل الصوتية "وكأنها أحد أعضاء الفرقة".

تأتي هذه الميزة إلى جانب مجموعة أدوات إنتاج تقليدية أكثر: التشويه (Distortion)، والتأخير الصوتي (Delay)، والصدى (Reverb)، وضغط الإشارة (Compression)، وتعديل الترددات (EQ)، إضافة إلى أدوات أتمتة لترتيب هذه التأثيرات عبر الزمن.

اقتراب من محطات العمل الاحترافية

دعم MIDI يمثل توسعاً لافتاً لمنصة بُنيت أصلاً على توليد الأغاني من أوامر نصية فقط. وبالاقتران مع فصل المسارات الصوتية (Stem Separation) وتصدير المقاطع متعددة المسارات، يقترب "ستوديو 2.0" من طبيعة محطات العمل الصوتية الرقمية المعروفة، إذ يتيح للموسيقيين تفكيك الأجزاء المولّدة وإعادة صياغتها منفردة، بدلاً من التعامل مع ناتج الذكاء الاصطناعي كملف نهائي غير قابل للتعديل.

أما أداة بناء الإضافات الصوتية المخصصة فتتيح للمستخدمين توليد تأثيرات صوتية خاصة بهم داخل التطبيق نفسه. لا تخصم سونو حالياً أي رصيد (Credits) مقابل استخدام هذه الميزة، رغم إشارتها إلى احتمال إدخال نظام رصيد لاحقاً مع تزايد الاستخدام. لكن يبقى قيد واضح يزعج المنتجين المحترفين: "ستوديو 2.0" ما زال لا يدعم الإضافات الخارجية أو تقنية VST، ما يعني عجزه حتى الآن عن الاندماج مع سير العمل المبني على مكتبات التأثيرات المعتمدة في الصناعة.

بالنسبة لمشتركي الفئة "Premier"، هناك ترقية تقنية واضحة: تصدير غير مقيّد بدقة 32 بت و48 كيلوهرتز، وهي مواصفة موجهة لمن يحتاجون جودة استوديو حقيقية بدل ملفات مضغوطة جاهزة للبث فقط.

الإطلاق في ظل ضغوط قانونية

يأتي هذا التحديث بينما تواجه سونو تدقيقاً متصاعداً حول طريقة تدريب نماذجها. محكمة ألمانية أصدرت مؤخراً حكماً يفيد بأن الشركة انتهكت قانون حقوق النشر الألماني، ورفضت الحجة القائلة بأن ممارسات التدريب لديها تندرج تحت مبدأ "الاستخدام العادل" (Fair Use) المعمول به في القانون الأمريكي، وهو حكم يمنح ثقلاً قانونياً إضافياً لشكاوى أصحاب الحقوق في أوروبا. في سياق منفصل، أقدم الرئيس التنفيذي مايكي شولمان على فرض حدود جديدة على عدد التنزيلات، رداً على مخاوف من إغراق منصات البث بكميات ضخمة من المقطوعات المولّدة بالذكاء الاصطناعي.

مجتمعين، يضعان "ستوديو 2.0" في سياق أوسع من الإصلاح المؤسسي، إذ تحاول سونو تحويل صورتها إلى منصة إنتاج احترافية بينما تظل أساليب تدريب نماذجها موضع طعن قانوني.

يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كان دعم MIDI والإضافات المخصصة كافياً لجذب منتجين معتادين على برامج مثل Ableton أو Logic، خصوصاً في ظل غياب دعم VST واستمرار الغيمة القانونية المحيطة بالتقنية الأساسية للشركة.

واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام