"ستاركلاود" تجمع 250 مليون دولار في رهانها على مراكز بيانات ذكاء اصطناعي مدارية

HardwareAI Infrastructure
صورة توضيحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي: Editorial image for Starcloud raises $250M as it bets on orbital AI data centers

الزبدة

  • ستاركلاود جمعت 250 مليون دولار كامتداد لجولتها الاستثمارية، ليصل تقييمها إلى 2.3 مليار دولار بقيادة مانهاتن ويست فنتشرز.
  • نفيديا ضخت 25 مليون دولار مباشرة في الصفقة، إلى جانب سيسكو وبنشمارك وEQT ومستثمرين آخرين انضموا للجولة.
  • قمرا ستاركلاود-2 بقدرة 8 كيلوواط ينطلقان عام 2027 لخدمة وكالات أمريكية، بينما تعتمد مركبة ستاركلاود-3 الأكبر على نجاح صاروخ ستارشيب.

جمعت شركة "ستاركلاود" (Starcloud) تمويلاً إضافياً بقيمة 250 مليون دولار كامتداد لجولتها الاستثمارية من الفئة "أ"، ليقفز تقييمها إلى 2.3 مليار دولار. يأتي هذا المبلغ إضافة إلى 170 مليون دولار جمعتها الشركة في جولتها الأصلية في مارس 2026، وهذه المرة ضخت نفيديا 25 مليون دولار مباشرة في الصفقة.

قادت شركة "مانهاتن ويست فنتشرز" (Manhattan West Ventures) هذا الامتداد التمويلي، وشاركت فيه سيسكو وبنشمارك وEQT وSoma وNFX و776 وCedar Capital وGoanna Capital وStandard Capital، في قائمة تجمع بين صناديق استثمار جريء تقليدية ومستثمرين استراتيجيين من الشركات يراهنون على انتقال الحوسبة من الأرض إلى المدار.

فكرة "ستاركلاود" بسيطة: وضع عتاد الاستدلال الخاص بالذكاء الاصطناعي على الأقمار الصناعية، حيث الطاقة الشمسية متوافرة بكثرة، ولا يتطلب التبريد هناك ما تستهلكه مراكز البيانات الأرضية من مياه وأراضٍ. ويقدّم الرئيس التنفيذي فيليب جونستون شركته باعتبارها رائدة في فئة لم تكن موجودة عملياً قبل عامين فقط.

تتضمن الخطة القريبة المدى إطلاق قمرين صناعيين للحوسبة بقدرة 8 كيلوواط لكل منهما، يُطلق عليهما "ستاركلاود-2"، ضمن رحلات مشتركة عام 2027 لتشغيل مهام استدلال مدارية لصالح وكالات حكومية أمريكية. وهذه مجرد تجربة متواضعة مقارنة بما هو قادم.

مركبة أكبر، ورهان على ستارشيب

أما "ستاركلاود-3"، الموصوف بأنه مركبة فضائية كاملة تعمل كمركز بيانات مداري، فقد صُمم للطيران على متن صاروخ "ستارشيب" (Starship) التابع لسبيس إكس، بدلاً من صاروخ "فالكون 9" الأصغر. وهذا التوقيت مهم: تعتزم سبيس إكس التخلي تدريجياً عن فالكون 9 بحلول عام 2028 لصالح ستارشيب، الذي يعد بقدرة حمل أكبر بكثير إلى المدار.

المراهنة على عتاد الشركة الرئيسي بصاروخ لم يثبت بعد قدرته على العمل بوتيرة "فالكون 9" وموثوقيته، تشكّل اعتماداً حقيقياً محفوفاً بالمخاطر. فإذا تأخر الجدول الزمني لستارشيب، سيتأخر معه "ستاركلاود-3".

كما تقدمت الشركة بطلب إلى لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) للحصول على إذن بتشغيل 88 ألف مركبة فضائية، وهو رقم يفوق بكثير خارطة طريقها الحالية المكونة من قمرين فقط، ويكشف عن طموحات تتجاوز وحدات العرض التجريبية نحو منظومة كاملة من الحوسبة المدارية. أما مسألة قدرة الجهات التنظيمية وطاقة الإطلاق وطلب العملاء على مواكبة هذا الرقم، فهي مسألة منفصلة تماماً عن مدى نجاح التقنية نفسها.

حالياً، يقوم عمل "ستاركلاود" على إثبات ثلاثة أمور: أن مهام الاستدلال يمكن أن تعمل بموثوقية في المدار، وأن العملاء الحكوميين مستعدون لدفع ثمن ذلك، وأن مركبات الإطلاق التي تحتاجها ستكون جاهزة في موعدها. التمويل الجديد يمنحها الوقت للمحاولة، لكنه لا يزيل أياً من هذه المتغيرات.

التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.

  1. 1Starcloud raises $250 million for orbital data centers as launch options dry uptechcrunch.com
واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام