أوبن إيه آي ترد على دعوى أبل بشأن الأسرار التجارية: "أبل مخطئة في هذا"

EthicsHardware
صورة توضيحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي: Editorial image for OpenAI Fires Back at Apple's Trade Secrets Lawsuit

الزبدة

  • أبل رفعت دعوى ضد أوبن إيه آي تتهم فيها موظفين سابقين، تشانغ ليو وتانغ تان، بسرقة أسرار تجارية بعد انتقالهما إليها
  • أوبن إيه آي ردّت بتدوينة صادمة تحمل لقطات شاشة من رسائل ومحادثات، ونفت قطعياً أنها تملك أو تريد أي سر من أسرار أبل
  • أبل تزعم أن ليو استغل ثغرة أمنية للوصول إلى تخزينها السحابي بعد مغادرته بأسابيع، بينما تكشف أوبن إيه آي أن محامي أبل أرسلوا أول رسالة تواصل للشخص الخطأ ثم اختفوا خمسة أشهر قبل الدعوى

نشرت أوبن إيه آي (OpenAI) يوم الثلاثاء تدوينة حادة اللهجة بعنوان "أبل مخطئة في هذا"، ردّت فيها بشكل مباشر على دعوى قضائية رفعتها أبل تتهمها فيها بسرقة أسرار تجارية. التدوينة تضمّنت لقطات شاشة من رسائل آيمِسج وبريد إلكتروني تقول الشركة إنها تُقوّض رواية أبل للأحداث.

تستهدف دعوى أبل موظفين سابقين انتقلا للعمل في أوبن إيه آي: تشانغ ليو، الذي كان مهندساً في فريق آيفون، وتانغ تان، الذي عمل 25 عاماً في أبل مسؤولاً عن تصميم آيفون وآبل واتش قبل أن يصبح رئيس الأجهزة (Chief Hardware Officer) في أوبن إيه آي. تتهم أبل الرجلين بالاستحواذ غير المشروع على معلومات سرية قبل مغادرتهما.

التهمة المحورية

يتركز جوهر الدعوى على تشانغ ليو. تزعم أبل أنه لم يُعِد حاسوباً مملوكاً للشركة، وأنه بعد أسابيع من آخر يوم عمل له في 22 يناير 2026، استغل ثغرة في نظام المصادقة (Authentication) للوصول إلى شبكة تخزين أبل السحابية. تضيف الشركة أنه حمّل ملفات سرية ووجّه زميلاً آخر في أبل حول كيفية فعل الأمر نفسه.

بناءً على هذه المزاعم، طلبت أبل من المحكمة إصدار أمر قضائي مؤقت يمنع ليو وتان وأوبن إيه آي من الوصول إلى المعلومات المتنازع عليها أو الحصول عليها أو استخدامها أو الإفشاء بها.

نفي قاطع من أوبن إيه آي

ردّ أوبن إيه آي جاء حازماً، مؤكداً عدم وجود أي مصلحة لها في التقنية الخاصة بأبل.

"لا نملك ولا نريد أياً من أسرار أبل التجارية"، قالت أوبن إيه آي في تدوينتها.

لكن الرد لم يقف عند النفي، بل طرح تساؤلات حول الطريقة التي تطوّر بها النزاع قبل الوصول إلى المحكمة. تقول أوبن إيه آي إن محاميي أبل الخارجيين حاولوا التواصل معها أولاً في فبراير، لكن بريدهم الإلكتروني ذهب إلى الشخص الخطأ بعد خلطهما بين اسمي عائلتين آسيويتين.

تضيف أوبن إيه آي أن أبل أخبرتها في تلك الفترة بأنها "تعمل على حل أي مشكلات"، ثم اختفت لمدة خمسة أشهر دون أي تواصل قبل رفع الدعوى. هذا التسلسل الزمني، كما تعرضه أوبن إيه آي، يشير إلى أن الإجراء القانوني جاء دون التصعيد التدريجي المعتاد قبل دعاوى الأسرار التجارية.

لا تغيير في جوهر التهم

لا البريد الخاطئ ولا فجوة الأشهر الخمسة يغيّران من جوهر مزاعم أبل ضد ليو، التي تبقى مركّزة على الوصول غير المصرح به للأنظمة وتحميل الملفات بعد مغادرته. لكن أوبن إيه آي تستخدم بوضوح هذه الأخطاء الإجرائية للتشكيك في مدى جدية فريق أبل القانوني قبل التصعيد إلى القضاء.

هذا النزاع يضيف نقطة احتكاك جديدة بين الشركتين، اللتين تتنافسان بشكل غير مباشر بالفعل: أبل تبني طموحاتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي، بينما تتوسع أوبن إيه آي في الأجهزة تحت قيادة تان. كيفية تقييم المحكمة لحزمة الوثائق التي كشفتها أوبن إيه آي مقابل مزاعم أبل المحددة بشأن الوصول للأنظمة، ستشكّل على الأرجح المرحلة القادمة من القضية.

التغطيات والأبحاث الأصلية التي استند إليها هذا المقال.

  1. 1Apple is getting this wrongopenai.com
  2. 2OpenAI drags Apple’s lawsuit into the court of public opiniontheverge.com
واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام