ميتا تختبر بصمت "StoryKit".. تطبيق بالذكاء الاصطناعي يكتب قصص ما قبل النوم لأطفالك

LLMsAI Agents
صورة توضيحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي: Editorial image for Meta Quietly Tests StoryKit, an AI App That Writes Bedtime Stories for Your Kids

الزبدة

  • ميتا تختبر بهدوء تطبيقاً جديداً اسمه StoryKit يحوّل صورة لعبة طفلك المفضلة إلى شخصية في قصة كاملة قبل النوم، بموسيقى وأحداث مصممة خصيصاً له
  • التطبيق موجّه للآباء فقط، وممنوع على من هم دون 18 عاماً استخدامه مباشرة، حتى لو كانت القصص مكتوبة لأطفالهم تحديداً
  • لا مشاركة، لا تعليقات، لا شبكة اجتماعية.. ميتا اختارت أن يبقى StoryKit أداة عائلية مغلقة، ربما تفادياً للمساءلة القانونية حول تفاعل القُصّر مع الذكاء الاصطناعي

رصد تطبيق StoryKit للمرة الأولى ضمن متجر App Store عبر موقع 9to5Mac، قبل أن تؤكد ميتا لموقع TechCrunch أنها تختبر فعلاً هذا المنتج الجديد المعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في أسواق مختارة.

اللافت أن StoryKit موجّه للآباء، لا للأطفال أنفسهم. فالبالغون هم من يستخدمون التطبيق لتوليد قصص شخصية قبل النوم، عبر تزويده ببعض المدخلات الإبداعية: صورة لعبة الطفل المفضلة أو شخص عزيز عليه، لتتحول إلى شخصية داخل القصة، إضافة إلى اختيار موضوع أو "درس" معين كاللطف أو الشجاعة أو التعاطف، يُدمج بعدها في خط الأحداث. من هنا، يولّد التطبيق قصة كاملة بأماكن وشخصيات مبتكرة، مصحوبة بموسيقى خاصة، أي أنه يجمّع كتاب قصص مخصص بالكامل حسب الطلب.

وصفت ميتا الأداة بأنها وسيلة تساعد الأهل على صياغة كتب قصصية خيالية ومخصصة، دون حاجتهم لأي مهارات في الكتابة أو الرسم. هذا التوصيف مهم، لأنه يضع StoryKit في خانة أداة مساعدة للإبداع لدى الكبار المسؤولين عن روتين النوم، أكثر من كونه منتج تسلية موجّه مباشرة للأطفال.

بُني بضوابط أمان، لا بميزات اجتماعية

على عكس غالبية تطبيقات ميتا، يخلو StoryKit تماماً من أي طبقة اجتماعية. لا توجد خلاصة مشاركة (Feed)، ولا تعليقات، ولا أي آلية اكتشاف تربط المستخدمين ببعضهم. في المقابل، ضمّنت ميتا التطبيق مرشحات أمان بالذكاء الاصطناعي (AI Safety Filters) تضمن أن يكون المحتوى المولَّد مناسباً للعمر، وقيّدت استخدام التطبيق على من هم في الثامنة عشرة أو أكبر، وهو ما يعزز فكرة أن الأداة موجهة للأهل، وليست منتجاً يتفاعل الأطفال معه بشكل مباشر.

هذا القيد العمري يجنّب ميتا -في الوقت الراهن على الأقل- حقل الألغام التنظيمي الذي واجهته الشركة سابقاً بخصوص تفاعل صغار السن مباشرة مع أنظمتها الذكية. فبإبقاء حساب المستخدم مسجلاً باسم بالغ، وحصر دور الطفل في اختيار صورة أو موضوع فقط، يبدو أن ميتا تصمم منتجها بعناية لتجنب الرقابة التي لازمت روبوتات المحادثة (Chatbots) وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الموجهة للقُصّر.

تجربة صغيرة بتأثيرات محتملة أكبر

لا يزال StoryKit في مرحلة اختبار محدودة داخل عدد قليل من الدول، ولم تكشف ميتا عن أي جدول زمني لإطلاقه على نطاق أوسع، أو حتى إن كانت تنوي ذلك أصلاً. مع ذلك، يتماشى هذا الإطلاق مع نمط واضح تتبعه ميتا مؤخراً، يتمثل في تجربة تطبيقات ذكاء اصطناعي توليدي ضيقة ومحددة الغرض، بدلاً من حشر كل قدرة جديدة داخل إنستغرام أو واتساب. وإذا حقق StoryKit نجاحاً، فقد يتحول إلى واحد من عدة أدوات مستقلة تستخدمها ميتا لاختبار شهية المستهلكين نحو منتجات ذكاء اصطناعي منزلية غير اجتماعية، وهو مجال بدأت شركات التقنية الكبرى والشركات الناشئة على حد سواء باستكشافه، في ظل تراجع الحماس تجاه المساعدات المحادثية البحتة (Conversational AI).

حتى الآن، لا يوجد جدول زمني مؤكد لتوسيع التوفر، ولم تقدم ميتا أي تفاصيل بشأن التسعير أو خطط تحقيق الدخل (Monetization)، أو كيفية تخزين واستخدام بيانات القصص المرتبطة بصور الأطفال. هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد كيفية استقبال التطبيق إذا تجاوز مرحلته التجريبية الحالية.

واكب

فريق تحرير واكب

تم إعداد هذه المراجعة وتلخيصها بواسطة محرك الذكاء الاصطناعي الخاص بواكب ومراجعتها وتدقيقها من قبل فريقنا التحريري لضمان الدقة والموثوقية.

اشترك في النشرة البريدية

احصل على ملخص أسبوعي لأبرز أبحاث وأدوات الذكاء الاصطناعي مباشرة في بريدك.

قناة التليجرام

تابع تغطيتنا اللحظية ونقاشاتنا حول آخر مستجدات وأنظمة الذكاء الاصطناعي.

انضم إلينا على تليجرام